السيد نعمة الله الجزائري

228

نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية

دعاؤه لولده عليهم السلام بضم الواو وفتحها قال الجوهري الولد يكون واحدا وجمعا وكذلك الولد بالضم وقد يكون الولد جمع الولد لغة في الولد . « وزد في آجالهم » الظاهر أنه تأكيد ما قبله ، وقيل المراد بالأول رفاهية العيش وحسن الحال فإنه قد شاع بين العرب تسمية من عاش في رفاهية طويل العمر وإن قصر عمره . « وبإمتاعي بهم » مأخوذ إما من أمتعت بالشيء بمعنى تمتعت به وانتفعت به فالباء حينئذ للتعدية ، وإما من الإمتاع المتعدي بمعنى التعمير كما في قوله : و يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً أي يعمركم والباء حينئذ للمصاحبة أي بتعميري معهم . « عنيت » اهتممت . « وادرر » بقطع الهمزة ووصلها وأخذه على الأول من الدرر من باب الافعال وعلى الثاني من قولهم الريح تدر السحاب وتستدره بمعنى تستجلبه . « بهم » أي بالأولاد وبه وفي ح أي بالشد ويحتمل الرجوع إلى العضد كما قيل لكنه حينئذ من باب الاستخدام . « أودي » بالتحريك الاعوجاج . « حدبين » يقال تحدب عليه أي تعطف وتشفق . « عونا على ما سألتك » لفظ العون لم يكن في أكثر النسخ ، نعم قد وجد في هامش نسخة شيخنا